الجهاد ضد الطبيعة البشرية

الجهاد ضد الطبيعة البشرية

الجهاد في مفهومه الأصيل والعام هو دعوة إلي بذل كل ما في الوسع لتحقيق أمر ما أو التخلص منه ويندرج تحت هذا المفهوم جهاد النفس ضد الهوي والشر وكل ما يدفعنا نحو الخطأ.

لكن كيف يتسنى لنا أن نجاهد ضد الشر ونحن دائما ما نعول علي طبيعتنا البشرية أنها سبب سقوطنا متناسين أن تلك الطبيعة ليست هي التي خلقنا عليها الله بل هي تلك التي أكتسبناها بفعل السقوط، فعلي سبيل المثال : يعول الرجل في ميله للمرأة وتقلب مشاعره بين هذه وتلك ونظراته غير المقدسة للمرأة على طبيعته البشرية فيري أنه غير مذنب وأن علي المرأة تغطية جسدها من الرأس للقدمين كي لا تهيج شهواته متناسيا وجود آدم وحواء في الجنة عريانان دون أن يسبب لهم هذا حرج حتي سقطا فشعرا كلاهما بالخجل من الآخر ومن الله.

وتعول المرأة على طبيعتها الغيوره فتكيد لغيرها من النساء وربما تتمني الشر وزوال النعم عن غيرها وقد تترك لطبيعتها الغيوره أن تتوغل داخلها وتصنع جذورا عميقة وتتسبب في هدم أسر ومنازل وإفساد حياة أخريات.

وهنا تظهر أهمية الجهاد ضد الطبيعة البشرية الساقطة لأنها هي السبب الرئيسي للخطيه ويكون جِهدنا ضدها هو الجهاد الحقيقي الذي يحفظنا من أن نخطئ إلى الله ولأنه ليس إنسان بلا خطية لذا سنظل نجاهد إلى النفس الأخير كلما إكتشفنا ضعفا ما في طبيعتنا البشرية الساقطة، فإن لاحظ الإنسان نفسه وجاهد كي يتخلص بنعمة الله من كل ما أفسد طبيعتة الأولي حينها لن تكون المرأة عثرة له ولن ينقاد الرجل بشهواته وستكون حياتنا مرضية أمام الله والناس.

الكلمات المفتاحية الجهاد

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;