في كلام مصاطب " الإشباع طريق الإبداع "

في كلام مصاطب " الإشباع طريق الإبداع "

يعد مصطلح الإشباع من المصطلحات السحريه والتى تنطوي علي علاج مباشر وغير مباشر لأمراض مجتمعيه ونفسيه كثيره ومعقده نعاني منها الأن وبكثره وبصوره واضحه علي مستوي العلاقات الدينيه والإجتماعيه والإقتصاديه والسياسيه .. الخ فثقافة الإشباع لا يمكن الإستغناء عنها ، وبإستدراك أهميتها يمكن حل كثير من المشاكل المعقده والتى أنتشرت نتيجة عوامل تعليميه وتربويه وثقافيه كثيره ومنها إهمال الإشباع فى مجمل الثقافه والتعليم الحديث ، فالإشباع علم متكامل ومتشعب يدخل في جميع المجالات ، فهو لا يقتصرعلى المعني الضيق والمتداول والحرفي في وصول الأنسان لحالة الشبع من الطعام ، بل يعد الإشباع منظومه قيميه متكامله تساهم في بناء الفرد والمجتمع ، وعلى علماء الدين والإجتماع وعلماء النفس الإسهام في ترسيخ وتفعيل دور الفرد والمجتمع في الإشباع للوصول لحالة الإبداع التى تساهم في بناء الوطن والمواطنين ،
فالإشباع مصطلح وثيق الصله وملاصق للأحاسيس والمشاعر المدركه والغير مدركة ومع ذلك تكمن الخطوره فيه في إمكانية ضبط مستويات ومعايير الإشباع فالزياده المفرطه أوالشح فيها يؤدي إلي نتائج عكسيه.
ويظهر أهميه هذه الثقافه جلياً في مواضع مختلفه منها المواضع الدينيه والتى تأكد علي ضبط مستويات الأشباع في القرآن الكريم إذا نظرنا للأشباع علي محمل الأكل والشرب فيقول الله عز وجل في كتابة الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم (وكلوا واشربوا ولاتسرفوا) صدق الله العظيم وهذا دليل علي الإعتداليه وعدم الأفراط لان الأسراف قد يؤدي الي الإسهام في أكل الحرام والذي يترتب عليه فعل المحرمات ، وهذا يعزز مبدأ الإعتداليه في الإشباع والحفاظ علي مستويات الإشباع الصحيحه .
وعلي مستوي العلاقات المجتمعيه نجد إنتشار حالات الطلاق بصوره كبيره ومرضيه داخل المجتمعات المصريه والعربيه وعلى كافة المستويات والتي زادت من اهمية دراسة أسبابها ، التى أظهرت نتائج الدراسات فيها أنا من ضمن الأسباب الرئيسيه عدم دعم وإشباع العلاقات بيين الزوجين فوجود حاله من الفتور والنقص فى مستويات الأشباع الوجداني والعاطفي بين الزوجين نتيجة لتدني ثقافه بناء علاقات الزوجيه والجهل بين الطرفين لطرق إداره هذه العلاقه وعدم وجود الفهم المتبادل والمصراحه لمعرفة الإحتياجات المتبادله من المشاعر بين الطرفين لإشباع الصحه النفسيه للزوجين التي تسهم في الإستمراريه بصوره صحيحه فى العلاقه الزوجيه وتطورها التطور الصحيح الذي يسهم في بناء المجتمع بصوره طبيعيه .
وفي مجال التعليم ايضاً نجد أننا نحتاج إلي إشباع الطلاب بالرغبه الحقيقيه في التعلم عن طريق إشباع معلميهم بقيم العلم والحب والجد ومهارات التدريس وحب المهنه وإشباع الطلاب بالممارسات والأنشطه التي تخرج طاقتهم وتوجههم للاتجاهات التربويه الصحيحه التي تسهم في بناء الوجدان العاطفي والنفسي للطلاب بصوره صحيحه ومتزنه والذي يؤدي الي تقليل حالات العنف والبلطجه والتسيب والتسرب التعليمي فالإشباع الوجداني والعاطفي وإستخراج طاقات الشباب والطلاب من أسباب البناء والنجاح والابداع والذي يجب أن يكون منهج ومنظومه في جميع المجالات فالإشباع علم تطبيق كل العلوم ودواء رخيص لكل الامراض إذا نظرنا لأهميته وضبطنا مستوياته ونشرنا فوائده وخيراته .

الكلمات المفتاحية الاشباع طريق

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;