ثقافة المرأة ونجاح المجتمعات

ثقافة المرأة ونجاح المجتمعات

ثنائية الثقافة والمعرفة جزء من فقه الحياة .

يواجهنا مصطلح الثقافة في حياتنا لتداوله كثيرا ين أفراد المجتمع نتيجة أهمية قيمته في المكانة الاجتماعية للإنسان الفرد في مجتمعه , ولذلك نجد المرأة بقدرتها الفائقة على فهم حركة الحياة المجتمعية تنتهج طريق التحصيل الثقافي والمعرفي لأخذ موقع يليق بها يلبي طموحاتها المشروعة التي وهبها ومصطلح الثقافة يشير إلى سلوك اجتماعي ومعيار متجذر في حياة المجتمعات البشرية, يتضمن سلوكيات وممارسات إنسانية تدخل في حياة المجتمعية : الثقافة والمخزون المعرفي اضافة الأشكال التعبيرية كالفن، الموسيقى، الرقص، الطقوس، وتقنيات استخدام الأدوات، الطبخ، المأوى، والملابس .

فالمرأة المثقفة التي تحصلت على مخزون معرفي داخل ذهنها قد مكنها من ادراك قيمة البحث عن الحياة الهادئة والمتوازنة والمركزة وصولا إلى تحصيل المزيد من العلم والمعرفة , أما المرأة الأخرى التي لم تتحصل على مخزون معرفي يؤهلها لضبط حياتها فقد خسرت الكثير مما حققته المرأة المثقفة .....

لماذا يفشل المجتمع ؟

فشل المجتمعات كثيرة لانها أنظمة حياتية معقدة ومتراكبة ذات أبعاد اجتماعية تنظيمية ونفسية لكن يمكن أن نسلط الضوء على المصادر التي تؤرق حياتنا وتمس عقولنا بشكل مباشر :

المصدر الأول الرجل المتخلف :

الرجل المتخلف وعدائه للمرأة المثقفة ناتج عن حقده الدفين حول قدرة المرأة على حمل رسالة إنسانية لا يستطيع حملها وهي التي مكنتها من أن تأخذ موقعها اللائق بها في المجتمعات السياسية والثقافية والعلمية آخذة دورها في القيادة والتوجيه المجتمعي نعم هي تثيرفقط قلق الرجل المتخلف الجاهل بحقيقة شفافية المرأة ومعرفتها بدقائق التفاصيل , فالتخلف ينسج داخل ذهنه الأوهام والخيالات التي تدفعه إلى دفن هذه الصورة المشرقة للمرأة في لوعيه داخل ذهنه اضافة إلى دفن كل ما تعلمته في الحياة , ويظل يناصها العداء ويحيك لها الدسائس لتسويد سمعتها وشرفها وكرامتها ويظهرها من خلال أحاديثه الكاذبة أنها قليلة الحيلة وأقل ذكاء وعطاء من الرجل لارضاء وإشباع أوهامه .....

المصدر الثاني المرأة الثرثارة : من النساء من ينشغلن ويهدرن أوقاتهن بالحديث عن ناس آخرين بدون معنى الا لمجرد تمضية الوقت والنميمة والأنانية والظهور المجتمعي اضافة الى خلق المشاكل لجيرانها أو لأسرتها , لارضاء نفسيتها المريضة وبالتالي تسبب في اخراج الكثير من الناس من عمليات الانتاج الفعلي المفيد والدخول في مهاترات الرد والرد المضاف وبالتالي يفشل المجتمع شكل عام لنقص كفاءته الإنتاجية ,

المصدر الثالث ثقة المراة المثقفة في غير موضعها : التي اعتمدت في اعطائها الى من لا يستحق أن يحمل أمانة المرأة ذات القيمة العالية , وهذا الفشل ناتج عن انعدام خبراتها فيمكن لانها أعطت ثقتها وهي في عمر صغير نتيجة دفع اسرتها إلى الدخول في قفص الزوجية مبكرًا نتيجة أوهام مروعة تشغل أذهانهم حيث يتخيلون أن المحيط بهم ذئاب بشرية مفترسون فلابد من رجل يملا الفراغ ويحمل أمانتها قبل أن تدرك ماهية الاقتران بشريك حياتها في بناء اسرة جديده مما يعرضها إلى الخضوع والقهر , بينما المرأة التي لها خبرات حياتية نتيجة الصدمات لا تعطي ثقتها لاحد ولا تكرر أخطائها ...

المصدر الرابع المرأة نفسها : المراة المثقفة تسعى وفق فقه الحياة الذي تتقنه الى تطوير المجتمع مدركة وفاهمة لإيجابيات الحياة وسلبياتها , لكن التحديات التي تواجهها قد تأتيها من نساء متخلفات يتمنطق بالمفاهيم البالية التي تبرز قيمة الصوت العالي هو الاقوى في الحوار اضافة إلى الكذب والدجل وانتحال الشخصيات الوهمية والتالي فأن المرأة المثقفة التي تحترم اداب الحوار وشفافيته تخسر والتالي يفشل المجتمع.

باختصار فان ثنائية الثقافة والمعرفة جزء لا يتجرأ من فقه الحياة , فلابد من التركيز عليها حتى تستقيم حركة الحياة اليومية وصولا إلى الأمن والاستقرار المجتمعي.

الكلمات المفتاحية ثقافة المرأة

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;