الإستراتيجية المصرية لحقوق الإنسان فى الجمهورية الجديدة

الإستراتيجية المصرية لحقوق الإنسان فى الجمهورية الجديدة

إطلاق الرئيس السيسى الإستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان المصرى هو إنجاز كبير وعلامة مضيئة فى تاريخ مصر الحديث لأن إحترام حقوق الانسان هو المعيار الحقيقى لتقدم الدول فإذا أردنا أن نقيم مستوى دولة ما فعلينا أن ننظر الى مدى إحترامها معتقدات الاخرين ومدى إحترامها حرية العبادة وإقامة الشعائرومدى إحترامها لبناء دور العبادة كما أن إنطلاق الاستراتيجية يؤكد إستمرار مصرفى هذا المجال لأنها كما نعرف جميعا كانت مصر من أولى الدول التى ساهمت فى صياغة الإعلان العالمى لحقوق الانسان عام 1948 الذى يعد وثيقة إنسانية رائعة لأن فى مجمله يدعو الى قيم المساوة والحرية والرحمة والحب كما أنه يرفض كل أشكال التمييز بين البشر بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو العقيدة أو اللغة كما أعطى الإعلان لكل فرد الحق فى الحياة وحرية الفكر والضمير والابداع والاعتقاد وسلامة شخصه دون أى تفرقة مطلقا بين الرجال والنساء . ومن يرى ما يحدث الان فى مصر من إحترام الدولة للمرأة وتمكينها وإعطائها كافة الحقوق مثل الرجل وما يحدث من رعاية واهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة والسعى على أخذ كل حقوقهم وما يحدث من إهتمام بصحة الانسان من خلال المبادرات المختلفة والاهتمام بأن يحيا حياة كريمة وتوفير السكن المناسب والطريق الامن له فى كل المحافظات وليس فى العاصمة فقط وما يحدث من تنمية للريف المصرى واهتمام بالصعيد المهمش كل هذا يؤكد أننا نسير فى الطريق الصحيح ونسعى الى بناء جمهورية جديدة. وتأسيس دولة حديثة قوية في كافة المجالات. من بناء الحجر إلى بناء البشر ومن إعادة هندسة المكان الى إعادة بناء الانسان. وهي ثنائية النجاح الأكيد في أي عملية تنمية. والأهم في هذا النجاح الوعي بحجم الإنجاز والتوزيع العادل لعائد التنمية على كافة فئات الشعب، وخاصة الفئات الأكثر استحقاقا والتي صبرت وتحملت تداعيات الإصلاح الاقتصادي وهذا هو قمة العدل والتطبيق العملى للعدالة الإجتماعية وخير تطبيق لمبادئ حقوق الانسان فى الجمهورية الجديدة .

الكلمات المفتاحية مصر

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;