منار” بنت القصير الأولي شعبة أدبى تتغلب على أحزانها وتصمم علي التفوق

منار” بنت القصير الأولي شعبة أدبى تتغلب على أحزانها وتصمم علي التفوق

بالرغم من حالة الحزن التي إنتابت العائلة فى ظل الإمتحانات التى تحتاج من الطالب للتفرغ ومن العائلة بالاهتمام والرعاية من فقدان عزيز عليهم بعد صراع مع المرض الذي تحتم على الأم أن ترافقه وتترك الابنة لرعاية أخواتها وشئون البيت بالإضافة لشهر رمضان الصوم والعبادة، فكانت الظروف تحيط بها من جميع النواحى. 
ولم تيأس وواصلت مشوار كفاحها للتفوق إنها بنت القصير / منار أبو المجد سيد، الأولى على شعبة أدبى بالإدارة التعليمية بالقصير والعاشر على محافظة البحر الأحمر. 
منار تركتها والدتها ترعى أخواتها لمرافقة أخيها فى لحظات الوداع الأخيرة بعد صراع مرير مع المرض، فكانت صدمة لمنار لكنها لم تيأس وتوجهت إلى الله عز وجل وأصرت على التفوق... فنظمت حياتها مابين رعاية أخواتها وتحصيل دروسها وشئون البيت فى ظل الصيام " من جد وجد " وبالصبر والمثابرة والإجتهاد سجلت أروع قصص النجاح التى ترويها لنا. 
من خلال حوارنا... أولا عن توقعها للتفوق أجابت :" نعم كنت متوقعة لأن يوجد بالمدرسة فصل واحد أدبى وأعرف مستوى الطلبة فيه والمدارس الأخرى ومن خلال إشتراكى فى أوائل الطلبة ومن تفوقى فى الإمتحانات التجريبية وتوقعات المدرسين، وتفوقى أيضا فى المراحل السابقة الإبتدائىة و الإعدادية. " 
وأضافت إن أخواتها على نفس مستوى التفوق. 
وتوجهت بالسؤال لمنار عما إذا كان يوجد نظام للمذاكرة تتبعه فأجابت " لا أتقيد بنظام ولكن تحصيل دروسى أول بأول حتى لا تتراكم والنظام وترتيب الأفكار مع خلق وقت للترفيه ". 
وعن الإستفادة بالكتب الخارجية قالت " لا أعتمد على الكتب الخارجية أو المذكرات ولم أشتريهم قط وإعتمادى الكلى على الكتب المدرسية لأن الإمتحانات لا تخرج من إطارها وما بين السطور " 
وتقول منار رأيها فى الدروس الخصوصية " إنها كانت تدخل دروس عادية مع زميلاتها وليست فى جميع المواد وتنصح طلبة الثانوية بأن الدروس مضيعة للوقت وإذا كان لا بد فيكتفوا بمدرس واحد لكل مادة حتى لا يشتت ذهنهم ". 
وناشدت الطلبة بالمراجعة أولا باول من الكتاب المدرسي، وأبدت رأيها فى نظام البوكلت :" إنه جميل ويمنع ظاهرة الغش رغم طول الأسئلة والوقت غير كافى، فأطالب المسئولين على وضع الإمتحانات بالتوافق بين الوقت والكم ". 
وعن امنيتها وهدفها فى الحياه الإلتحاق بكلية " الإقتصاد والعلوم السياسية" وأن تصبح سفيرة لبلدها او معيدة. 
وتقدمت منار بالشكر للمدرسة والمدرسين والمدرسات على مساندتهم لها ولم يبخلوا بأى جهد تجاهها. 
وأضافت أيضا :" أهدى نجاحى لماما وبابا فهم من شجعونى وأقول لماما :شكرا لوقوفك بجانبى وعلمتينى ووصلتينى للتفوق، وأقول لبابا: شكرا فلم يبخل معى بأى جهد. "
وتوجهنا للأم التى كانت الدموع تنهمر من عيونها وعن شعورها عن سماع خبر تفوق ابنتها فردت قائلة :" شعورى غاية من الفرحة رغم الذى ينتابنى لفقدان أخى ربنا عوضني بتفوق منار، فقد أصرت رغم الظروف على مراعاة أخواتها والصيام والإجتهاد للوصول للتفوق فنظمت وقتها" وأضافت الأم :" أن التفوق شئ عظيم وأجمل شئ بالدنيا والإحساس بثمرة النجاح طوال السنوات الماضية وتمنت لجميع الطلاب بفرحة النجاح والتفوق ". 
" إبن الوز عوام " هذه المقولة تنطبق علي منار فالوالد حاصل على الرائد المثالى على المحافظة عام 2004 والمعلم المثالى لمستوى الإدارة أعوام 92 و98 و 2004و2010 وحاصل على الكفاءة الإنتاجية لمدة عشر سنوات بتقدير إمتياز ب 99% وموجه أول بالقسم التعليمى. 
وبسؤال الأب عن شعوره أيضا أجابنا :" طبعا شعور لا يوصف فمنار بالنسبة لى نعم الإبنة والأخلاق والبر بوالديها وهذا التفوق من عند الله حيث وهبها الله الكياسة والفطانة والذكاء الخارق منذ الصغر ونحمد الله ونشكره وأخيرا أتمنى لها دوام التفوق فى حياتها العملية والعلمية ".  حقا " هذا الشبل من ذاك الأسد ".

 

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;