خريج سياحة وفنادق بأسيوط يفتح النار على سائقى التاكسي

خريج سياحة وفنادق بأسيوط يفتح النار على سائقى التاكسي

فى خضم مشكلاتنا اليومية يتعرض الكثير منا الى فقدان متعلقاته الشخصية بين دوامة التفكير فى المصروفات اليومية وغلوا الأسعار بينما الدولة تفقد ملايين الجنيهات بالإمكان إن تحصل عليها بقرار واحد قد لا يؤثر على المستهلك ولو لمرة واحدة بينما تربح الدولة والمواطن فى وقت واحد ويضاف عليهم القضاء على جشع بعض أصحاب التاكسيات والفكرة بسيطة يطرحها علينا كرم ابو الجود ذلك الشاب الصعيدى القاطن بمركز ابنوب محافظة أسيوط لذا أجرينا معه ذلك الحوار
يقول كرم : يتعرض الكثير منا لفقدان متعلقاته شخصية أو يتعرض للأزي من سائقي السيارات الأجرة "التاكسي"، تحديدًا، وهو ما يجعلنا نحاول الوصول للسائق لاسترداد متعلقاتنا، أو حتى تقديم بلاغ ضده للجهات المسئولة عن ذلك، ولكن لمجرد قدرة البعض منهم على المناولة والشجار فى بعض الأحيان يتوقف الكثير منا مستعوضا الله عز وجل فى أشياءه المفقودة. وفي هذا الشأن أقدم اقتراحى حيث يمكننا أن نجعل ركوب سيارات الأجرة بنظام الإيصال.
ثم يتابع أبو الجود قائلا: إن الفكرة تتمثل في جعل لكل سيارة أجرة "تاكسي"، إيصال خاصة بها يحمل رقم السيارة، واسم السائق، والمحافظة التابع لها وخط السير، وأرقام مباحث المرور، ورقم هاتف مالك السيارة، على أن تتوالى إدارة المرور إصدار هذه الإيصالات لكل تاكسي برقم السيارة بشكل شهري.
ويوضح صاحب المقترح أن الهدف من ذلك هو سرعة الوصول للمواطنين بشكل شخصى، أو بشكل حكومي"الشرطة والمرور"، على السيارات وأصحابه في حالة فقدان متعلقات شخصية مختلفة، أو تعرض الفتيات للتحرش أو مخالفة شروط التعريفة الموحدة، وهو ما ييسر كثيرًا على رجال الأمن عملهم، وعمل ردع قوي للسائقين خوفًا من إلحاق العقاب الواقع عليهم إثر تجاوزهم ضد الركاب.
ويضيف كرم غيط أبو الجود، أنه يمكن لإدارات المرور أن تستفيد من خلال طبع هذه الإيصالات من خلال الشركات الاستثمارية، ويصبح مصدر دخل للمرور من خلال الإعلانات الموجودة خلف الإيصال، ويتم ذلك من خلال برتوكولات بين إدارات المرور والشركات، وتقوم إدارات المرور بإرسال جميع أرقام السيارات للشركات، وتتولي الشركات طباعة الإيصالات على أن يتم توزيعها من خلال المرور.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;