حوار مع مصممة الأزياء مروة أحمد

حوار مع  مصممة الأزياء مروة أحمد

مجلة مملكتي التقت بمصممة الأزياء مروة احمد التي تتلمذت على يد المدربة أمل احمد في دورة تدريبية عن تفصيل و تصميم الازياء داخل مبادرة الست المصرية التي أسستها السيدة رحيمة الشريف و بعد رحلة خاضتها مع العديد من الحرف اليدوية خاصة النسائية منها مثل الكروشيه و التريكو و النوايا الخشب و الديكوباج و التصميمات بعجينة السيراميك و لكنها ظهرت براعتها و مهاراتها في تصميم الازياء و خاصة ملابس المحجبات فتقول :

نشأت في أسرة من الطبقة المتوسطة 
, والدي كان رجل عصامي بنى نفسه بنفسه و كان بيعمل مدرس وهو خريج دبلوم معلمين لكنه كان مؤمن ان مفيش حاجه اسمها اكتفاء من العلم وعاش عمره يطلب المزيد منه بعد زواجه حصل على دبلوم الخط العربي و كان ترتيبه الأول على مستوي الجمهوريه و نال تكريم من مديرة التربيه و التعليم وقتها ثم انتسب الي الجامعه المفتوحه و حصل علي بكالوريوس تربيه ثم اخد دورات في تعليم الصم و البكم و ذوي الاحتياجات الخاصه و حصل على شهادات تقدير في هذا المجال وانتهى به المطاف الى مدير مرحله في التربيه و التعليم و لهذا " والدي هو مثلي الأعلى " و عمل والدي مدرسا في اليمن في فتره الثمانينات و عمل ايضا في السعوديه مدرسا للصم و البكم و كان شاهد على افتتاح اول معهد للصم و البكم في السعودية ...

أما عن امي فلا يكفيني مئات المقالات و الكتب فأمي كانت ام رائعه و مكافحه و تقدس الحياة الزوجية و تفرغت تمام لتربية أبنائها و هى اللي خلتني احب المشغولات اليدوية واتعلمت منها شغل " الكنفاه " و عمل بعض اللوحات و التابلوهات منذ الصغر, و لما كبرنا قامت بعمل حضانة للأطفال في منزلنا و كلنا شجعناها و ساعدناها في عملها الخاص و نجاح مشروعها و اشتغلت مع والدتي مدرسة اطفال في مشروعها الخاص و ده كانت أول وظيفة حصلت عليها ..

كيف بدأت حكايتك مع الهاند ميد ؟

حكايتي مع الهاند ميد بدأت قبل زواجي قمت بعمل مفارش لبيت الزوجية وبعد زواجي انجبت بنت فاتعلمت شغل الكوروشيه و كنت كل اسبوع اعمل لبنتي فستان و بعدها انجبت ولد فاتعلمت شغل التريكو و بدأت اعمل ملابس لاطفالي ولما بدأ اطفالي يكبروا اتعلمت شغل الديكوباج لحبي في التلوين و التجديد لان الديكوباج بيحول كل الاثاث المهمل و القديم لحاجات جديده بشكل جمالي افضل , 
و بعد ما نجحت في عدة حرف يدوية صار عندي شغف لتعلم المزيد
و " تقدر تقول بقى عندي هوس بالحرف اليدوية النسائىة و اتعلمت النول الخشب و نفذت بعض الاعمال منه لأولادي في الاجازه و اتعلمت الشغل بعجينة السيراميك وما نجحت فيه بدرجه كبيره لكن ده لا يمنع اني في اي مره فشلت كان بيكون الفشل دافع قوي اني اعيد التجربه حتي اصل للنجاح فيها ....

كيف بدأ مشوارك مع مبادرة الست المصرية ..؟

ثم توقفت عن العمل فترة لانشغالي مع أسرتي و إقامتي خارج مصر لحد ما قابلت نهر الطاقة السيدة " رحيمة الشريف و مبادرة الست المصرية " و انضميت للمبادرة في شهر رمضان و بدأت بعد العيد مع كورس التفصيل والتصميم مع المبدعة الفنانه أمل أحمد و الكورس عبارة عن 8 حصص في الشهر بمثابة حصتين في الاسبوع , و ما كنت باعرف أسجل خلفها بالورقه و القلم طول الوقت لكن كنت مركزه مع شرحها و تدريبها و كنت باروح البيت انفذ اغلب ما علمته لنا على اي قطعة قماش و خاصة الصعب منه
أمل بالنسبه لي كانت كنز لا اتمني ان ينتهي نظرا لبساطة اسلوبها و انها كانت بتسهل علينا كل ما هو صعب بشكل ممتع للغاية وسعيده اني عملت ازياء على مقاسي و بقيت انا المصممة و الموديل في نفس الوقت ....

و ماذا عن أحلامك ..؟
كان حلمي اكون معيدة في الجامعه لكن لما بنكبر ساعات احلامنا بتتغير حلمي الأعظم هو خط ديزاين للمحجبات يجمع بين الجمال و الشياكه و الخامات الكتان و القطنية المريحه وفي نفس الوقت يكون مناسب للشرع و الدين و الاحتشام ...

و اختتمت حديثها بتقديم الشكر و العرفان لكل من دعمها خاصه والدها الذي ساعدها علي حب العلم و التعلم و ووالدتها التي ساعدتها على تعلم صناعة المشغولات اليدويه و تعلم تحمل المسئوليه و تقديس الحياة الزوجية و كذلك زوجها الذي دعمها في كل حياتها الشخصية و العمليه .

و اخيرا تقديم كل الشكر و عظيم العرفان و الامتنان للسيدتين العظيمتين رحيمة الشريف و أمل أحمد و مبادرة الست المصرية لتعليم الحرف اليدويه عشان ساعدوني في تعليمي و تدريبي اخراج موهبتي للنور و مساعدة سيدات كتير في مصر عندهم حاجات كتير يقدروا يقدموها لنفسهم و لاسرتهم و لبلدهم .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;